الجمعة، 26 أكتوبر 2012

وحشتنى

قل أنت قد صمت حديثى
أحتارت الكلمات فى أحساسى 
أصبحت أنت البطل
والأضواء تنتظر ظهورك
تلألأ مكانك 
أنتظارا لهذا الحدث

دموع وحنين .. وليه بقت حتى الفرحة بهتانة .. أستنيتك لحد مالاقيت أن عمرى هيضيع وأنا مستنية حلم ليه معاد جاى فيه 
لحقت عمرى .. ببنى مستقبلى .. ولسه طيفك .. حضن أرمى فيه أحزانى .. عشان أقدر أعود لنفسى 

يا وطنى وغربتى
أبننا وحشنى قوى مش قادرة أصبر على أحساسى بيه ف حضنى وهو بيقول بمنتهى السعادة ماما

ولما أروح أخده م المدرسة ويجرى عليا ويحضنى يستخبى فيا كأنى أمانه وحمايته أعذرنى لو قلت لك أنا بحبه أكتر منك

على الرغم من أنك أبنى البكرى اللى هجرب فيه الدلع والتربية واللعب بس برضه أنت بتشاركنى فيك واحدة تانية واحدة تعبت عشان تكون أنت بكل الجمال اللى جواك .. ساعات كتير ببقى نفسى أسألها على كل يوم ربيتك فيه أزاى بجد المفروض مامتك تكتب مجلد كيف تصنعى رجل

آاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه أقولها وهاقولها كل ماتطول غيابك أنا ساعات بستغرب من أنى لحد دلوقتى مصرة عليك 

حلم واحد بقاله سنين ماتغيرش أنى الاقيك    الصورة اللى أترسمت جوايا من كل خبرات حياتى

أنت بعقلك الفيلسوف اللى عامل زى زعماء العالم اللى بيصروا أنهم يعودوا بالأنسان لفطرته الخيرة
بعينيك الطفولية اللى نظرة فيها بتتوهنى .. بتطلع أنوثتى وأمومتى وتخلينى طائعة مستسلمة 
بحنيتك اللى بتبان قوى لما تزعلنى وتصالحنى ومش بتستكبر تصالحنى ياااااااااااه ساعتها بحبك ألف مرة 
ربنا يقرب البعيد :*


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق