كل مرة أنظر فيها إلى المرآة أسأل نفسى كيف سترانى؟
هل سترى عيونى المجهدة الساهرة بإنتظارك أم عيونى المحبة التى تفيض شوقا إليك ؟
كم سهرت ليلا وطيفك يؤانسنى فحكينا وضحكنا وغنينا وبكينا لأننى لم أصدق أنك أنعمت على فبعثت لى طيفك ؟
كم فاضت عينى شوقا ؟ كم باحت عينى حبا ؟
كنت أبوح إلى طيفك كل يوم بحبك لكنه نسى أن يبلغك رسالتى
سأظل أذكره وأبوح له كل لحظة يأتينى حتى تأتينى
و أعلم يا عمرى أن رسالاتى قطرات من نهر حبى , نهر لن يجففه زمن أو تلوثه الأقاويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق