تخيل لو أنك فى معرض لوحات تتفرج على اللوحات فوجدت بعضها شكلها جميل وألوانها متناسقة جدا
تسر الناظرين لكنها لا تثير فيك أى مشاعر هى فقط جذبت عينيك
وفى نهاية الممر فى مكان بعيد عادى أو مميز جدا أستعجبت أن يضعوا هذه اللوحة فى النهاية فهى قد لفتت أنتباهك من أول الممر
إذن قد يكون مكانها هنا مقصود لأنها مميزة فوضعت فى النهاية لتثير مشاعر طيبة يتذكرها الجمهور عن المعرض
ثم وقفت هناك ووقف عقلك عن التفكير فى أى أسئلة تعطله عن تأمل تلك اللوحة وأخذت عينيك تسبح فى ألوانها حتى كأنك ترى حركة الفرشاة فيها ثم شردت بذهنك بعيدا
فتذكرت أحداث سعيدة من حياتك أحلام جميلة أجلتها وأحلام سعيت لها فحققتها كأن اللوحة تعرفك وقد رسمت عنك كأنها تحدثك تنصحك أن تسمع نبض قلبك الرقيق وتتبعه فهو من سيهديك فى الطريق ثم حدثت ألفة بينك وبينها ولم تعد تصدق أنك فى معرض ولابد لك من الرحيل
أنت تعرف أن تلك اللوحة قد رسمت لك هى فقط من أثارت مشاعرك وأحيّت قلبك وزرعت فيه اليقين ولهذا أصبحت كل لوحات العالم بالنسبة لك مجرد ألوان متناسقة
لو كان الأمر بيدك كنت أمتلكت هذه اللوحة لكنك لا تملك من أمرك شيئا إن كانت لك ستكون وإن لم تكن فيكفيك أنك تمتعت بجمالها
حبيبى حينما أقول أنك أجمل من نجوم السينما
صدقنى
فأنت فى حياتى تلك اللوحة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق